4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 مايو 2023 03:44 م
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الإثنين، ممارسات وسلوكيات حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين.
وقالت الديمقراطية في بيانٍ صدر عنها: "لم يعد الكلام يشكل ردًا وافيًا عليها، خاصةً بعد أن تجاوزت كل ما يسمى الخطوط الحُمر"، مُحذّرةً من محاولة جر شعبنا إلى اعتبار قضيته صراعًا دينيًا.
وتابعت: "بات معيبًا ومشينًا وطنيًا أنّ تعربد حكومة الاحتلال في مدينة القدس، وأنّ تتحدى إرادة شعبنا، وأن تستفز مشاعره الوطنية، وأن تجتاح الضفة الفلسطينية، وأنّ تزرع الموت في قطاع غزة، في الوقت الذي ما زالت فيه السلطة الفلسطينية وقيادتها السياسية تعترف بحق "إسرائيل" في الوجود، وتعطل قرار المجلس المركزي بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال".
وأردفت: "من المعيب والمشين وطنيًا أن تستمر السلطة الفلسطينية وقيادتها السياسية في التذلل في طلب التدخل الأميركي لردع الاحتلال، في الوقت الذي يدرك فيه الجميع أنه لولا دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، لما وصلت دولة الاحتلال بسلوكها إلى هذا المستوى من الفجور السياسي".
وشدّدت الديمقراطية، على محاولة جر شعبنا إلى اعتبار قضيته صراعًا دينيًا، يقدم خدمة مجانية لدولة الاحتلال، ويلحق الضرر الشديد لقضيتنا الوطنية، باعتبارها قضية تحرر لشعب تحت الاحتلال
ولفتت إلى أنّ حقوق الإنسان، والشرعية والقوانين الدولية كفلت حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن مصالحه، وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967، وعودة أبناءه اللاجئين إلى أملاكهم وديارهم التي هجروا منها منذ العام 1948.
ودعت الديمقراطية، لنقل الصراع مع دولة الاحتلال من مربع المراوحة في المكان، والشكوى عبر البيانات ووسائل الإعلام إلى مربع جديد، تستعيد فيه الحالة الوطنية استراتيجيتها الوطنية الكفاحية، واعتماد خيار المقاومة الشاملة، بكل أساليبها ووسائلها وأدواتها، في كافة ميادينها، وبناء التحالفات والائتلافات الوطنية حتى يحقق شعبنا أهدافه الوطنية.